الخطابي البستي
80
شأن الدعاء
فَيُخْرج مِنْها النسَمَةَ الحَيةَ وَيُحْيي الأجْسَامَ البَالِيَةَ بِإعَادة الأرْوَاح إلَيهَا عِنْدَ البَعْثِ وَيُحْيي القُلُوبَ بِنُوْرِ المَعْرِفَةِ ، وَيُحْيي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بِإنْزَالِ ( 1 ) الغَيْثِ ، وإنْبَاتِ الرزْقِ . [ و ] ( 2 ) المُمِيْتُ : هُوَ الذِي يميت الأحْيَاءَ وُيوْهِن بِالمَوْت قوةَ الأصِحاءِ الأقْوَياءِ ( يُحيِي وَيميْتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيْر ) [ الحديد / 2 ] . تَمَدّحَ سُبْحَانَهُ بِالإمَاتَةِ كَمَا تَمَدَّحَ بِالإحْيَاءِ لِيُعْلَمَ أن مَصْدَرَ الخَيْر وَالشرِ وَالنفْعِ وَالضر مِنْ قِبَلِهِ وَأنه لَا شَريكَ لَهُ في الملكِ اسْتَأثَرَ بِالبَقَاءِ وَكَتَبَ عَلَى خَلْقِهِ الفَنَاءَ . 63 - الحَيُّ : [ و ] ( 3 ) الحي مِنْ صِفَةِ الله - تَعَالَى ( 4 ) - هو الذِي لم يَزَلْ مَوْجوْدَاً ، وَبالحَيَاةِ مَوْصوْفَاً ، لم تحْدث لَهُ الحَيَاة بَعْدَ مَوْتٍ ، وَلَا يَعْتَرِضه المَوت بَعْدَ الحَيَاةِ . وسَائر الأحْيَاءِ يَعْتَوِرهمْ المَوْت أو العَدَمُ فِي ( 5 ) أحَدِ طَرَفَيْ الحَيَاةِ ( 6 ) أو فِيْهِمَا مَعَاً ( 7 ) و ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكَ إلا وَجهَهُ ) [ القصص / 88 ] . 64 - القَيومُ : هو القَاِئم الدَّائِم بِلا زَوَالٍ ، وَوَزْنهُ ( 8 ) ،
--> ( 1 ) في ( م ) : " بأنزل " وهو سهو من الناسخ . ( 2 ) الواو زيادة من ( ت ) . ( 3 ) زيادة من ( م ) . ( 4 ) في ( ت ) : " سبحانه " وفي ( م ) : " سبحانه وتعالى " . ( 5 ) في ( ت ) : " من " . ( 6 ) في ( ظ ) رسم كلمة : " الحيو " زيادة بعد كلمة " الحياة " . ( 7 ) سقطت كلمة : " معاً " من ( م ) . ( 8 ) في ( م ) : " وزنه " .